إنسداد الشريان الشبكي المركزي

ما هو مرض إنسداد الشريان الشبكي؟
إذا تم تشخيصك على أنك تعاني من مرض انسداد الشريان الشبكي فإن فقدان الرؤية التي تعاني منها هي من جراء انسداد التغذية الدموية إلى شبكية العين والموجودة في مؤخرة العين. إن أي بقعة من الشبكية قد فقدت التغذية الدموية لها تتوقف عن العمل ويمكن ان ينتج عن ذلك فقدان للبصر. وبحسب مقدار وموقع العطب في الشبكية تختلف حدة فقدان الإبصار من خفيفة إلى حادة.إن المشكلة في الواقع تشبه أزمة قصور الدورة الدموية المغذية للعين الناتجة عن حدوث تجلط بأحد الشرايين.
 
ما العلاجات المتاحة في حالة انسداد الشريان الشبكي؟
لايوجد علاج قد ثبت نجاحه في استعادة التغذية الدموية وتحسين الإبصار. وفي بعض الاحيان يمكن ان تحسن تلقائي ضعيف في البصر ولكن في حال كان ذلك ممكن الحدوث سوف يكون هناك دلائل على ذلك خلال الأيام القليلة التي تعقب الانسداد.
 
هل يمكن ان تسوء حالة انسداد الشريان الشبكي؟
في بعض الاحيان يمكن ان تسوء حالة المرضى الذين يعانون هذا المرض وتنشأ لديهم حالة الجلوكوما أو ما يعرف بارتفاع ضغط العين من النوع الحاد والتي يمكن ان تتسبب في فقدانا كليا للبصر ويمكن ان يصيب العين الإحمرار وتصبح مؤلمة. وعلى الرغم من أن هذا غير شائع إلا أن هذا الارتفاع في ضغط العين يكون من النوع الحاد. وعادة ما يحدث علامات تحذيرية خلال العين يمكن أن تنبأ بحدوث الجلوكوما. وسوف تحتاج إلى عمل فحص طبي دوري في الشهور الأولى عقب الإصابة بانسداد الشريان الشبكي لأخذ الحذر تجاه تلك العلامات الدالة على حدوث الجلوكوما. وإذا حدث وظهر مرض الجلوكوما سوف ينصحك الطبيب بالعلاج بالليزر لمحاولة مع الجوكوما الحادة. من فضلك تفهم جيدا أن العلاج بالليزر لا ياسعد على تحسين الرؤية ولكنه يقلل من إحتمالية الإصابة بارتفاع ضغط العين فيما بعد. إن تلك العلامات لا تكون مصحوبة باعراض يمكن أن يستشعرها المريض ولذا من الضروري إجرراء متابعة دقيقة عن قرب لهذا المريض.
 
هل يمكن ان أحتاج إلى مزيد من الفحوصات ؟
بصفة عامة إن الاشخاص الذين يعانون انسداد في الشريان الشبكي الرئيسي أو احد فروعه يحتاجون إلى عمل فحوصات ل
تبين مصدر هذا الانسدا
د. أن في أغلب الحالات يكون مرض تصلب الشرايين هو العامل المؤدي إلى وجود كتلة من الكوليستيرول أو جلطة من شريان أكبر قد وقفت كحاجز في الوعاء الدموي لتمنع بذلك سريان الدم إلى الشبكية ويمكن أن يكون مصدر هذه الجلطات أي شريان كبير موجود في أي منطقة في الجسم مثل الرقبة أو القلب وتسري هذه الجلطة حتى تؤدي إلى انسداد شريانا صغيرا في الشبكية.
غالبا ما تحتاج إلى فحص الطبيب الباطني المعالج ليتعرف على سبب ظهور مثل هذه الجلطات. يمكن ان يحتاج الطبيب إلى إجراء تحاليل دم أو أي اشعة تشخيصية اخرى مثل الموجات فوق الصوتية على القلب والرقبة. وفي بعض الاحيان يمكن ان يحتاج الطبيب إلى وصف أدوية تقلل من تجلط الدم مثل الاسبيرين والبلافيكس أو الكومادين لتقليل مخاطر التجلط وانسداد الاوعية الدموية. ولا يحسن ذلك الإبصار في العين المصابة ولكنها يمكن ان يكون لها أثر طويل المدى على الصحة العامة.
 
هل يوجد اي موانع او محاذير؟
لايوجد أي داع لتقييد نشاطات الفرد ولا لتجنب القراءة ولا لتجنب مشاهدة التلفاز … إلخ. ومع ذلك فإذا كان أحد الأشخاص يعاني من ضبابية الرؤية في إحدى العينين لأي سبب يصبح من الصعب عليه استيعاب العمق. ومن أجل ذلك يجب أخذ الحيطة عند القيام بأعمال تتطلب استيعاب جيد للعمق مثل تلك الأعمال التي تشمل الإحتكاك بالماكينات أو تسلق السلالم والسقالات أو دق المسامير أو صب السوائل الساخنة أو قيادة المركبات. ومن غير المألوف ان تصيب نفس الحالة العين الأخرى مع العلم أن ضبابية الرؤية في إحدة العينين ليس بالضرورة مؤشرا على حدوث أمر مشابه بالعين الأخرى.