إنسداد الوريد الشبكي الفرعي

ما هو تعريف حالة إنسداد الوريدالشبكي الفرعي؟
تحمل الشرايين الدم من القلب إلى مختلف أجزاء الجسم وتقوم الأوردة بإرجاع الدم من الجسم إلى القلب.ويغذي شبكية العين شريانا رئيسيا ووريدا واحدا رئيسيا يسمى الوريد الشبكي المركزي. وفي بعض الأحيان يمكن أن يتعرض فروع هذا الورريد الشبكي المركزي للانسداد. وتسمى هذه الحالة بانسداد الوريد الشبكي الفرعي. 
 
ما الذي يسبب انسداد الوريدالشبكي الفرعي؟
في اغلب الحالات لا يوجد سبب ولا نعرف سبب حدوث هذا الإنسداد.يعتبر هذا المرض منتشرا في الأشخاص الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم وحدوث تصلب بالشرايين بخلاف الأشخاص الطبيعيين. 
 
لما يتسبب مرض انسداد الوريدالشبكي الفرعي بانخفاض حدة البصر؟
عندما يعاني فرع من الوريد الشبكي المركزي إنسدادا فإن الدورة المارة في هذا الوريد تتناقص أو تتوقف.وعندما يحدث هذا يوجد غالبا نسبة بسيطة من تجمع السوائل وقدر من النزف مما يؤدي إلى انتفاخ للجزء المركزي من الشبكية الذي يسمى بالوذمة البقعية((MACULAR EDEMAعندما يكون هناك تجمعا ملحوظا للسوائل. ويمكن أن يعاني المريض أيضا تناقصا في حدة الإبصار من جراء الإصابة بالوذمة البقعية. 
 
ما الذي يمكن أن يطرئ على البصر في تلك الحالة؟
إن حوالي 25% من المرضى يمكن أن يتحسن بصرهم بصورة تلقائية. ولكن في معظم الحالات مع ذلك يبقى سوء الإبصار كما هو ويمكن للحالة أن تسوء بصورة أكبر بدون علاج. لا يمكن توقع حالة الإبصار النهائية لأي شخص مصاب بهذا المرض. 
 
ما الذي يمكن فعله لتحسين درجة الأبصار؟
يعتبر علاج الوذمة البقعية هو الطريقة الوحيدة المعروفة لتحسين الإبصار. إن الأدوية المثبت فعاليتها في تقليل الوذمة البقعية وتحسين درجة الإبصار إلى حد ما تشمل الأدوية التي يتم حقنها داخل العين مثل مضادات عامل نمو طلائية الأوعية الدموية مثل لوسينتيس وأفاستين (Lucentis and Avastin) وكذلك الأدوية الاستيرويدية مثل تريامسينولون وأزوردكس (Triamcinolone and Ozurdex) وكذلك الليزر. في بعض الأحيان يوجد نزيف شديد في الشبكية ويمكن أن يأخذ الامر عدة شهور حتى اختفاء النزيف تلقائيا قبل أن يتم استخدام الليزر. 
 
ما النتائج التي يمكن توقعها مع العلاج؟
إن معظم المرضى يمكن أن يتحسن بصرهم بصورة بسيطة. ونسبة قليلة فقط من المرضى يمكن أن يتحسن بصرهم ليصل إلى درجة طبيعية. وفي بعض الحالات قد لا يكون أي تحسن ملحوظ. وغالبا ما يأخذ الأمر عدة شهور قبل إمكانية تحسس أي تحسن في البصر. 
 
هل يوجد مشكلات أخرى متعلقة بانسداد الوريدالشبكي الفرعي؟
يمكن لبعض المرضى أن يعانوا بعد إصابتهم بانسداد الوريد الشبكي الفرعي بعدة شهور أو سنين من نمو أوعية دموية جديدة معطوبة وهشة على سطح الشبكية. غالبا لا يصاحب وجود هذه الأوعية الدموية الغريبة أي أعراض بخلاف في حالة ما إذا حدث تدفق في هذه الأوعية ونزفت. وبصفة عامة يحدث ذلك تلقائيا. عندها يكون هناك قدر واضح من النزيف في الجسم الزجاجي للعينو يمكن حينها أن يتناقص الإبصار بصورة كبيرة. في حالة حدوث ذلك عادة ما يختفي الدم تلقائيا على الرغم من أن ذلك يمكن أن يستغرق من أسابيع إلى شهور. وفي هؤلاء المرضى الذين يعانون من هذه الاوعية الدموية المعطوبة الهشة فإننا غالبا ما نرغب في استخدام العلاج بالليزر لتقليل مخاطر النزف. إن العلاج بالليزر لا يضمن عدم حدوث نزيف مستقبلي ولكنه في الواقع يقلص المخاطر بدرجة ملحوظة. وفي بعض الأحيان إذا كان هناك نزيف كبير يمكن اللجوء إلى إجراء جراحة لإزالة الدم من الجسم الزجاجي ( استئصال الجسم الزجاجي). 
 
هل يوجد أي موانع أو قيود؟
لايوجد أي داع لتقييد نشاطات الفرد ولا لتجنب القراءة ولا لتجنب مشاهدة التلفاز ... إلخ. ومع ذلك فإذا كان أحد الأشخاص يعاني من ضبابية الرؤية في إحدى العينين لأي سبب يصبح من الصعب عليه استيعاب العمق. ومن أجل ذلك يجب أخذ الحيطة عند القيام بأعمال تتطلب استيعاب جيد للعمق مثل تلك الأعمال التي تشمل تشغيل الماكينات أو تسلق السلالم والسقالات أو دق المسامير أو صب السوائل الساخنة أو قيادة المركبات. ومن غير المألوف أن تصيب نفس الحالة العين الأخرى مع العلم أن ضبابية الرؤية في إحدة العينين ليس بالضرورة مؤشرا على حدوث أمر مشابه بالعين الأخرى. 
 
متى يمكن للمريض أن يعاود الزيارة قبل الميعاد المحدد لتكرار الزيارة؟
يجب على المريض أن يعاود الزيارة في الحال بصرف النظر عن ميعاد تكرار الزيارة المحدد له إذا كان هناك نقصان في درجة الرؤية أو إذا أصبحت العين مؤلمة.